الشيخ علي النمازي الشاهرودي
108
مستدرك سفينة البحار
مناقب ابن شهرآشوب : لما ورد بسبي الفرس إلى المدينة أراد الثاني أن يبيع النساء وأن يجعل الرجال عبيد العرب ، وعزم على أن يحمل العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم . فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم ، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء ، فقد ألقوا إلينا السلام ، ورغبوا في الإسلام ، وقد أعتقت منهم لوجه الله حقي وحق بني هاشم - الخ ( 1 ) . استدعاء المنصور قوما من الأعاجم ، لقتل مولانا الصادق ( عليه السلام ) ، وإكرامهم للإمام ، وسجودهم له ( 2 ) . وذكرنا في رجالنا ( 3 ) في ترجمة إبراهيم بن موسى الكاظم ( عليه السلام ) قول الرضا ( عليه السلام ) : إن الله تعالى يمن بهذا الدين على أولاد الأعاجم ، ويصرفه عن قرابة نبيه - الخ . أمالي الصدوق : عن ابن نباتة قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة ، يعلمون الناس القرآن كما انزل . قلت : يا أمير المؤمنين ! أوليس هو كما انزل ؟ فقال : لا ، محي عنه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأنه عمه ( 4 ) . أمالي الصدوق : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أصحاب القائم ( عليه السلام ) ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا ، يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته . وبعضهم نائم على فراشه ، فيرى في مكة على غير ميعاد ( 5 ) . روى الحاكم في مستدركه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رأيت غنما
--> ( 1 ) ط كمباني ج 10 / 277 ، وج 11 / 6 ، وجديد ج 45 / 330 ، وج 46 / 15 . ( 2 ) جديد ج 47 / 181 ، وط كمباني ج 11 / 157 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ج 1 / 214 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 194 ، وجديد ج 52 / 364 ، وص 370 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 194 ، وجديد ج 52 / 364 ، وص 370 .